سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦

مع التوالى مثلما قد وصفا عن مالك قال الرسول المصطفى فذان من نوع الذي قد ارسلا وصححوا انهما قد قبلا

مبحث فعله صلى الله عليه وسلم

وفعل هادينا الى سبل الرشد يأتي على انواع وهي ما اعد فواحد منها جبلى الى جبلة نسبته لن تجهلا يعنى بذاك الخلقة الاصلية اي انما خلقته الجلية محتاجة اليه مثل الاكل والشرب والنوم ولس الاهل كحالة القيام والقعود ونحو ما قلنا من الموجود وحكم هذا النوع في الاباحة لكل شخص باتفاق الامة الثان منه ما بيانا وردا منه لشيء في الكتاب وجدا او سنة مثل صلوة المصطفى فانما هذى بيان عرفا لقوله جل اقيموا حيث دل عليه قول المصطفى الهادي السبل صلوا كمثلما رايتموني والحج فهو جاء بالتبيين لقوله جل ولله على لآخر الآية مما انزلا لقوله عنى خذوا المناسكا وكل ما جاء بنحو ذلكا وثالث الأنواع ما قد وردا من فعل هادينا الى سبل الهدى مخصص العموم للكتاب او لعموم نة الاواب كمثلما لو قد نهانا عن عمل في هذه الصلوة ان قمنا نصل ثم ردائة بها سوى فما اتاه من فعل بها قد رسما مخصص عموم نهى عنه ان المعاصى لاتجوز منه وحكم هذا النوع مع ما قبله حكم الذي جاء مبينا له او جاء تخصيصا هناك يعلن فانه ان يكن المبين من الوجوب كان ذاك الفعل ايضا من الوجوب لا يخل

س

-

254

-