سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨

الا الذي قامت دلالته على تكليفنا به وجوبا شملا اذ لا دليل يقتضى وجوب ما بفعله الهادي علينا لازما ان لم يكن يأمرنا ان نفعلا كمثل فعله الذي قد فعلا كقوله في الخبر المصون صلوا كمثلما رايتموني وقوله عنى خذوا المناسكا وما يكون من قبيل ذلكا وآية الآسوة لا نسلم قالوا بأنها لتكفى لهم اي في وجوب للناسي حالا لانها قد وردت اجمالا بيان اجمال بها بانا في فعل خبر الخلق قد علمنا ما كان لازما علينا نتبع فيه وغير ذلك ايضا قد وقع ولم يكن هذا لنا تميزا من ذاك الا بدليل برزا يبينن لنا الذي قد يلزم فيه اتباعه وما ينحتم ورد انه بانما يصح ما قلتموه هاهنا ويتضح لو لم يكن من قبل ذا تعينا لنا الذي ليس بلازم لنا ان نتأسى فيه بالهادي الابر اما وقد بان لنا وقد ظهر بيانها تقدما فنعلمن ان ما عداهما

في صور فذا هو المقصود دون مرية في الآية الكريمة الواردة فالواجب امتثال ما فيها ورد وذا هو المطلوب منا ان نؤد وقال نور الدين ثم اننا لندعى الاجماع فيما قد عنا اى في وجوب ذلك التأسي في غير العبادات بها دينا الوفي كمثلما الوجوب فيها يقع فانهم من بعده قد رجعوا أيضا الى ازواجه الكرائم في شان قبلة اتت من صائم وفي الذي اصبح ايضا جنبا لم يفسدن صومه ويذهبا وفي زواجه على ميمونة وهو حرام أو حلال الصنفة الثان من اقسام هذا النوع ما صفاته عندهم لم تعلما

256

Roge