سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

من الوجوب او سوى الوجوب بل فعله جاء من الحبيب وما هنا قرينة دلت على جهات فعله الذي قد فعلا اهو على الوجوب ام سواه اتاه خير الخلق ان اتاه فالخلف ما بين الاصوليينا على الذي يحمل قد روينا فنحن نوقعنه عليه فقال بعض العلماء فيه بانه على الوجوب حملا فلازم ايقاعه على الملا والشافعي قال محمول على ندبة فقط ما قد فعلا وقيل محمول على الاباحة عن مالك قد جاء في الرواية وفى مقال جاء لابن الحاجب ان بان منه القصد للتقرب فان ذاك يندبن والا يباح والوقوف قول يتلى واحتج من يرى الوجوب ها هنا بما من الوجوب قد تعينا بآية الاسوة والذى اتى في قوله فاتبعوه مثبتا وبعموم في وما آتاكم خذوه وانتهوا كما نهاكم ايضا وأن المصطفى المتبعا حال الصلوة نعله قد خلعا فخلعوا نعالهم كما خلع اجيب عن اولها بما سمع باننا لو اجب ان نتبع ونتأسى بالرسول المتبع على الوجوب حيث كان يعلم بان هذا الفعل فعل يلزم اما بحيث ذاك لما يعلما فلا دليل انه قد لزما والثان قد اجيب عنه انما مراد قول الله بارئ السما في أى ما آتاكم الرسول اي ما به امركم نقول لقوله بعد وما نهاكم عنه فهذه دليل اقوم والخلع للنعال منهم فلما قال لهم وكان معهم علما صلوا كمثلما انا اصلى لاجل ذاك خلعوا للنعل واجتج من يقول انه ندب بانه لو كان بشيء قد وجب

-

257