الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦فمن يشبهنا بصحب نافع فانه أخطاً حق الواقع
ومن يقس خروجنا أيضا على
خروجهم فيما من العصر خلا
أي كخروج قطري المجرم وابن عبد ربه المذمم
وكشبيب وكشيبان الألد
فانهم بالشرك كانوا حكموا
فذاك ظالم لنا بلا فند
على الذي خالف ما قد زعموا
ثم استحلوا للسبا منهم كما قد استحلوا القتل والمغانما وأحدثوا أشياء لما تذكر عن أحمد وصحبه في السير وما دعوا لحكم قرآن ولا لحكم سنة وأثار الأولى بل طالبوا الناس بأن يعتقدوا لما عليه اجتمعوا واعتقدوا فمن أطاعهم ومنهم قبلا فانه كمثلهم قد حصلا ومن أبى أصيب بالقتال وغنم ماله وسبي الآل ما أشنع الذي له قد ذهبوا قد خاب سعيهم وضل المذهب فنحن من هذى الأمور نبرا مشددين ردها والنكرا فقد عرفت أن من سمانا باسم خوارج وقد رمانا مشوه سمعتنا في الخلق
فانه مكابر للحق وهى من التعصبات الفاسدة
ومن دعايات لنا مضادرة قد خاب من يقلب للحقائق متبعا هواه في المضائق ما لم يكن أتوه من جرائما وغلة كامنة في نحره
ينسب نحو المسلمين الكرما
يشفي بذاك حنقا في صدره
لاهم ثبتنا على الايمان والقول بالصدق وبالاحسان واحينا يا ربنا على الهدى واختم لنا بالفوز مولانا غدا
?