الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧الا الذي قد قصه الرحمن او قصة نبينا المصان هنا على سبيل تشريع لنا وذا كمثل ماله قد بينا في قوله جل ان خلوا في السلم الى تمام ما هنا من نظم وقول خير الخلق حينما نظر شيئا من التوراة فى يدى عمر امتهوكون انتم مثلما تهوكت اهل الكتاب قدما والله لو كان فتى عمرانا حيا لما وسعه ذا الآنا الا اتباعى هكذا قد وردا ايضا وانه لمعلوم غدا من حال صحب المصطفى الرجوع مع فقدهم نصا من الهادى وقع الى قياسهم والاجتهاد لا يلفتون نظرا في البادي للبحث عن حادثة وواقع الى الذي مضى من الشرائع فكان ذاك الامر اجماعا على ان شرع من من قبلنا كان خلا ليس بشرع ابدا لنا وان لم ياته نسخ ولم يبدلن مالم يقصه الهنا الاجل او النبي المصطفى خير الرسل على سبيل انه قد شرعا لنا فيلزمن بان نتبعا وهذه مسئلة فرع على مسئلة يقول بعض النبلا صورتها هل كان سيد الورى من بعد مبعث له تقررا تعبد الله له بشرعة من قبله من انبياء قادة ام لا وانما بشرع مبتدا قد جاءنا قولان عنهم وجدا وقال نور الدين والقول الهدى بانه جاء بشرع مبتدا وهو سواء ها هنا قد وافقا بعض شرائع لمن قد سبقا او انه خالف اما قبلا مبعثه ففيه خلف يتلى وقال بعض لم يكن تعبدا بشرع من من قبله ان اهتدى وقال بعض لم يكن تعبدا وآخرون وقفوا وهو الهدى اذ ليس من علم لنا نعلمه الا بما انتهى الينا علمه
—
265