الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨ثم كلا الحالين ممكن نرى في حقه اما الذي قد ظهرا من سيرة المختار هادى الامة بانه قد كان قبل البعثة لم يتعبد ابدا بشرع من كان مضى من قبل ذلك الزمن قال وفي توحيده لربه وما تقوم حجة العقل به فانه كلف كل العقلا به وقد وفق صفوة الملا عليه قبل البعثة المعلومة وبعدها وكان قبل البعثة موفقا في الامر محفوظا غدا من قذر الكفار تسديدا بدا من ربه وحسن توفيق له فقد نشأ في كنف اظله من ربه وحفظه مقرونا منه باملاك يسددونا حتى انتهى الى زمان فيه اراد ربه بان يعليه والله ما قربت شيئا اصلا من هذه الاصنام عنه يتلى حتى اذا اكرمنى ذو المنة بالفضل منه جل والنبوة ذلك فضل الله يوتيه لمن يشاؤه والله ربي ذو المنن امده بالمن الجسام من مبدأ الامر الى التمام
الركن الثالث في مباحث الاجماع
باب به اذكر للاجماع وما من الوفاق والنزاع وانه في اللغة العزم على شيء اذا كان عليه اقبلا يقال خالد على ذا اجمعا اذا عليه كان عزما اوقعا والاتفاق فتقول قومى قد اجمعوا على كذا في اليوم اذا عليه اتفقوا راضينا وهو على عرف الاصوليينا والفقها اتفاق اهل العلم من امة الهادي لنا في حكم في زمن وقيل باتفاق امة خير الخلق بالاطلاق في زمن كان على امر وقد زاد هنا بعض على ما قد يحد
266
-