سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

باب في تعليم القرآن

قال ابن عباس سمعت المصطفى

يقول انما المعلمونا

صلى عليه ربه وشرفا خير الورى والناس أجمعينا

فكلما القرآن فيكم خلق

قاموا له فجددوه واتسق

وقال اعطوهم ولا تستأجروا لهم فتحرجوهم وتخطروا أن قال للصبي ان يعلم

قائما المعلم المكرم

بسملة فالله مولى النعم براءة يكتب للمعلم وأمه ويكتبن للأب

ثم براءة تكون للصبى وجاء في الآثار أوصى مسلمه اني أوصلت جناحا منكا مقارنا لولدى فأحسن قومهم فالاستقامة التي جميعه اليك حقا ينسب

وسهلن بهم لدى التأديب

معلم الأولاد حين قدمه بعضدي وقد رضيت عنكا سياسة لهم ولا تهجن

تكون منهم وحسن الخطة

لأنك المعلم المؤدب

عن مذهب التلويم والتأنيب

وعلمنهم خلق الكرام وجنبنهم مذهب اللئام

وكن مؤدبا لهم شفيقا وقيل ان ابن زياد الفرا معلما لابني المأمون أراد من مجلسه أن ينهضا فابتدر الاثنان كي يقدما وقد تنازعا على تعليه فاصطلح الاثنان بعد حين يقدمن نعلا من النعلين فقدماهما كما قد نرسم وكان للمأمون مع كل خبر

وسائسا بأمرهم رفيقا قد كان في العصر الذي قد مرا وانه كان ببعض الحين في بعض مطلب له قد عرضا نعل الذي كان لهم معلما أيهما يقدمن اليه بأن كل واحد من ذين لذلك المعلم الأمين وقد مضى لشأنه المعلم من يرفعنه له كما صدر

AV