سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠

وذاك ما تتفق الاقوال عليه او تواطأ الافعال اما السكوتى فما فيه حصل قول لبعضهم وهكذا العمل عند سكوت من بقى عليه من بعد انتشار ذاك فيهم يعلن وقدرة على النكير حاصلة وكل واحد من النوعين له حكم مخالف لحكم الثاني اما الذى بالقول واللسان فانه حجة قطع يعتبر منكرها مع الجماهير كفر وخالف النظام والروافض والبعض من خوارج وناقضوا فزعموا بانه لما يكن بحجة يلزمنا أن نقبلن قال وحجة الجماهير على ان الذي بالقول كان حصلا بعد كمال لشروط فيه حجته قطعية نلفيه ادلة من الكتاب المنزل وسنة الهادى و اجماع جلي اما من الكتاب امة وسط قال جعلناكم وفيها قد بسط بذلك احتج الجبائي اولا والبعض من اصحابنا ممن خلا قال فربنا لهم قد انزلا منزلة الرسول لما فضلا لدى الشهادات وذى تستلزم ان حصلت عدالة عليهم ويقتضى ذلك وصف العصمة من الخطا لتلكم الجماعة فان علمت ما هنا فيحرم لاجل ذلك الخلاف لهم وقوله فى ذكره المبين من يتبع غير سبيل المؤمن ووجه الاحتجاج بالذي بدا بانه سبحانه توعدا في قوله كما ترى من يتبع غير سبيل المؤمنين المتسع كما توعد الذين شاقفوا رسوله وكابروا ونافقوا فواجب بان يكون حجه فاتضحت بذلك المحجة اما دليلهم من الاخبار فما اتى عن احمد المختار من قوله امته لا تجتمع على ضلالة كذا عنه رفع

268

1