سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

فرفع الرافع كل ما بدا فوجه المأمون نحو الفرا قال له من ذا أعز الخلق فقال ما أعرف شخصا أصلا قال بلى من أن يقم لحاج ولاة عهد المسلمين النجد يقدمن له من النعلين

ولم يكتمه شيئا أبدا يطلبه وحينما استقرا في مغرب الدنيا معا والشرق أعز من أميرنا واعلا قدم نعليه على انزعاج حتى رضى هناك كل واحد

فردا ويستخدم للاثنين

فقال أيها الأمير الأعظم اني لقد أردت منعا لهم

مما ذكرته ولكن خفت أن كانا تسابقا لها فأكسرا قال وقد يروى عن البحر الفطن والحسين صنوه الركائبا وقد أراد زيد بن ثابت وبركاب زيد المبجل وبعضهم عليه حالا اقبلا قال له البحر اسكتن يا جاهل

أدفعهم عن مكرمات تنسين

نفسيهما عن شرف قد كبرا بأنه أمسك يوما للحسن اذ خرجا من عنده وجانبا أن يركبن يوما على الراحلة قد أخذ الحبر ابن عباس الولى أتمسكن بركاب هولا فالفضل لا يدريه الا الفاضل قال له المأمون عند ذاك لو منعتهم مما اليه قد سموا لكنت أوسعتك لوما عتبا ثم لألزمنك فيها ذنبا فلم يضع ما فعلا من أمر من شرف ومن علوّ قدر عليهما باد وحسن مخبر

وأنه أبان لي عن جوهر وبينت مخيلة الفراسة

لى بالذي أبدوه في ذي الحالة

فانه لا يكبرن قط الرجل لو أنه كان كبيرا وأجل

عن أن يرى متضعا لمن غدا وعن تواضع لوالديه وانني عوضت ذين عما

عليه سلطانا ترقى سؤددا

كذاك للمعلم النبيه

قد صنعا عشرين ألفا تما