سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩

مثال ما قلناه في المذكور قيس نبيذهم على الخمور فالحكم فيما قد ذكرنا الحجر والاصل في ذلك هو الخمر لانه الذى به يشبه اما النبيذ وهو المشبه فانه الفرع ووصف يجمع بينهما الاسكار حيث يقع والوصف بالعلة يعرفونا اي في اصطلاح للا صوليينا وكل واحد من الاركان له ببسط سياتي موضحا للمشكلة وليس من باس بسوق امثله في ذا المكان توضحن سبله لقيس فرعهم على الاصل الاتم لينجلى المراد للذي فهم من ذاك جلد قاذف للمحصن من الرجال بالقياس البين على الذي للمحصنات قذفا فالنص في الآية دون ماخفا في قاذف للمحصنات جائي مصرحا وذاك في النساء وقاذف المحصن من رجالنا قاس عليه المسلمون ها هنا ومنه ايضا سريان عتق في امة ماسورة بالرق قيس على سريان عتق العبد فان سنة الرسول المهدى قد وردت في احد قد اعتقا حصته من عبده واطلقا و العبد فيه شركة فينعتق جميعه العبد لعتق قد لحق فقاس بعد المسلمون للامة على العبيد في عتاق لزمه وذا لاجل الاستوا في العلة ما بين ذا العبد وتلك الامة وذاك كون كل فرد منهما قد كان بالملك عليه حكما وعتقه قربى الى السميع فهذه العلة في الجميع فهذه الاشياء عند الناس جميعها واضحة القياس لانما العلة في الاصل معا والفرع قد بانت بيانا لامعا فمن قبيل لقياسنا الجلي هذى ويدعى في كلام الأول قياس معنى والخفى فهو له كلة امثلة توضحن مشـ

287