الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩من
الدنانير وللمعلم عشرة آلاف من الدراهم
قلت ومن ينظر في ذي القصة
يصغر حقا عنده المأمون
وكيف مغزاها بعمق فكرة
وما له من قدر يهون
فانه لو كان ذا عقل جلل وذا علوم ودها كما نقل ما خاطب المعلم المذكورا محقرا لشأنه تحق يرا بقوله من ذا أعز الخلق في مغرب الدنيا معا والشرق لآخر القول الذي قد زعمه تكبرا ترفعا وعظمة ولدرى بأنه ولو كبر وكان في الدنيا له أعلا قدر فانه ابن لعبد وامه ويعرفن أمه المذممه
فذا الترفع الذي أبداه وجهله بأصله وجهله لكنما العجب وجهل المنعم والكبر في النفوس داء أعظم يومئذ يعلم من كان عجب كما روى عن ابن مروان متى وكان قد يرنو الى غسال في شاطيء الفرات وهو محتضر فقال ليتى عشت في الدنيا كما ولم ألى من أمر هذه الأمة يومئذ لا تنفع الندامة والخلف فيمن علم الصبيانا فقال بعض بجواز ما رسم
وغير جائز لمن يعلم
دل على جهل بمن سواه بما اليه صائر مع شكله يجلب كل خلق مذمم جزاؤه يوم غد جهنم عاقبة الأمر وسوء المنقلب ما عاين الحمام والموت أتى يغسل بعضا كان من أسمال ليس له عن الحمام من مفر قد عاش ذا تحسرا تندما شيئا بلهف قالها وحسرة
فنسأل الله لنا السلامة
وهو على غير وضوء كانا
وبعضهم بمنع ذاك قد جزم أن يرسل الصبيان لو تقدموا الى فتى منهم وقد تخلفا عن مكتب الا بأمر سلفا
89