سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

او ان

تنبط والكل من ذين اما مطلق منحل

او انه بقيده ملتزم فان يكن ذا مطلقا فيلزم اجراء حكم معه بحيثما يوجد مالم يك منع علما وان يكن مقيدا فقد لزم هنا اعتبار قيده الذي رسم في كل صورة تكون من صور وانه لينبغي أن نعتبر ذلكم الأصل الذي فيه ورد حكم باحدى الطرق التي تجد وياتين ذكرها ايضا فما وجدته يصلح من وصف سما لذلك التعليل حيث ياتى على شروط ذكر هن أتى فاجعله علة لحكم قد ذكر واجر هذا الحكم في كل الصور اعنى بذاك صورا قد كنتا لذلك الوصف بها وجدتا ان يكن الوصف مقيدا بدا فاعتبرنه عند قيد وجدا وان يكن غير مقيد ورد فاعتبرنه مثلما له تجد كاءن تقول ربويا جعلا ذا البر من وصف به تحصلا فنسبرن الوصف ماذا حصلا لكونه يرا تقول مثلا ام كونه يطعم ام قد يدخر ام كونه يكال ام من التمر ام كونه مما له نزکي فهذه الأوصاف دون شك جميعها في البر يوجدنا لكن بعضها كما عرفنا لا يصلحن قط لتعليل جرى لكونه قد صار وصفا قاصرا اي کونه برا وبعض ذاك لا يصلح حيث صار لم يستكملا لما من الشروط سوف ياتي فننتقى من هذه الصفات لصفة الطعم هنا فنرسم حكم الربا في كل ما قد يطعم قيسا على البر كذا أن نجعل علته في ذا المثال الأول طعما به وكونه مدخرا فواجب هنا بان نعتبرا لما من الوصفين ها هنا ذكر في كل صورة تكون من صور

291