سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠١

فلا

الا بعيد ان يكون قد علـ حكم هو الموجب عنها أن الم لانه هو الطريق قد حصل الى الثبوت وعليها كان دل الا ترى باننا لا ندرى تحركا في الشيء كان يجرى الا بعيد ان علمنا الجسما له تحرك بعلم تما وعلة الشرع فتلك تعلم من قبله فاننا لا نعلم وجوب حد في الذي كان زني الا بعيد ان علمنا ها هنا بانما أمر الزنى منه وجد ومثل ذلكم كثير إذ يعد ثالثها في علة العقول لا تفارق المعلول حيث حصلا اي انما وقت وجودها لدى ثبوت معلول يكون واحدا يصح الاختلاف في الزمن بينهما بل ذاك واحد زكن فالله ذات علة العقول صيرها موجبة المعلول فلو تراخى ذاك عنها خرجت عما عليه ذاتها وانزعجت رابع هذى الاوجه الجلية قالوا بان العلة العقلية لا تقعن في حال ما قد توجب معلولها على شروط تكتب غير وجودها وهذا لم يكن شرطا لايجاب كما عنه زكن وانما ذا لحصولها غدا شرطا على وصف لها قد عهدا المقتضى الذى لاجل ذاك قد يوجب موجبا لها متى وجد فلو وقوفها على شرط اتى من غير ذلك الذي قد ثبتا لما يكن ايجابه لها هنا لذاتها على الذي تعينا قال وفي ذلك قلب حصلا لجنسها وذاك لما يشكلا وخامس من اوجه قد حررت بانما العلة مهما قصرت وهي التي لا تتعدى ابدا عن اصلها لنحو فرع وجدا تصح في العقلى ان تكونا كمثل تعليل به ياتونا كون الاله عالما لذاته فغير جائز بمخلوقاته

- 299 -