سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

وقد يكون بعضها ضروري مثل شرا لماكول والتاجير على دباية الذي لا ام له من الصغار بالذي قد كفله الثان من انواعه ما وجدت الغيره الحاجة حينما بدت لكنه وسيلة كان وقع الى الحصول ولاجله شرع وجوب تكفير ومهر المثل لانه فيما اتى في النقل اشد في النكاح للدوام لو دونه يكون ذا تمام كذلك الخيار ثم الشفع والشرط والرفع لغبن يقع فان هذا النوع في المروى يدعونه المكمل للحاجي اما الذي يدعى بالاستحساني فذاك فيما جاء في البيان ما قضت العادة بالاستحساني له لدى اهل النهى والشان وذاك قسمان فمنه ما غدا موافق القياس حيث وردا ومنه ما كان له مخالفا اما موافق القياس أن وفا فانه كحكمة النظافة من جملة الادناس والنزاهة خصال ابراهيم بالتمام كذا الزكوة صلة الارحام وهكذا مكارم الاخلاق مثل تخلص من استرقاق كذا من البخل ومن دناءة كذاك الاتصاف بالمروة من کرم حرية بساله وكل ما كان كهذي الحالة ومثل سلب العبد حالة القضا خلافة شهادة لا يرتضى لو كان ذا عقل ودين وورع وكان عدلا للصلاح متبع لانه الناقص في القضية عن تلكم المناصب الشرعية وهو ولو كان لذاك جعلا لكان ايضا الصلاح حصلا كمثلما يحصل في الحر ولا مفسدة فيه اذا ما جعلا فهذه الاشياء حسب الوارد ونحوها موافق القواعد اما الذى خالف للقياس فكالمكاتبات بين الناس