سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٣

لكنهم قد صححوا جواز ان يعللن بحكمة مهما تكن ظاهرة مضبوطة وها هنا قد انتهى الباب بحول ربنا

انقسام كل واحد من الحكم والعلة الى الجنس والعين

يقسم كل واحد من ذين لنحو جنس ولنحو عين مرادهم بالجنس في هذا المحل ما كان اشياء كثيرة شمل سواء الاشياء كانت هنا تجانست ام لم تجانسنا ثم المرادها هنا بالعين نوع من الانواع في التبيين ليس مع اعتبار ذلك المحل ثم مثال الجنس في تلك العلل العجز فالعجز من الانسان فيما نرى عن حالة الاتيان بماله يحتاج وصف قد علم وعلة الحكم به التخفيف ثم لما من النصوص دل واعتبر لعدم لحرج وللضرر وان هذا العجز عجز قد شمل لكل ما ينشاء عمن قد فعل وعن محل كان للافعال وخارج وذاك جنس عالى بنسبة للعجز للمخلوق وتحت هذا الجنس بالتحقيق اجناس قد توسطت حيث تحل وذاك عجز ناشيء عمن فعل كذاك ايضا عن محل للعمل وهكذا عن خارج وتحت كل جنس من المذكور جنس مثلا تحت الذي ينشاء عمن فعلا في مطلق اي جا عن اختيار او عدم الاختيار ايضا طارى حتى ليشملن عجز من غدا مسافر او من بحيس ارتدى جنس هو العجز الذي ينشاء عن ذي الفعل لا عن اختيار يعرفن على الذي يشمل عجز من غدا في حبسه وغير ذاك وجدا وتحته عجز باسباب القوى فهو لعجز للمريض قد حوى وتحته عجز باسباب عدم عقل وقد يشمل ما كان رسم

321