سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

تعلم الآداب والقرآن وللذي قام بما قد ذكرا

لو والد الصبي كان ما أمر

مع كل أخلاق له حسان ثوابه العظيم من رب الورى بذا ولا سواه ممن قد حضر

وان للمعلم المؤدب ان يقبلن هدية من الصبى

وخادم كالنبق أو كالرطب

وجاز للمعلم المصان

والعلم والآداب فيما ذكرا

وكقضيم قد أتى به الصبى

يعلم الصبيان للقـ

رآن

من غير رأى من ولى صدرا

ان لم يكونوا حجروا عليه لو لم يكونوا آذنين فيه ما لم يكن يشغلهم عما غدا عليهم في النفع كان أعودا

في عاجل الصلاح للانسان وإن يكن يجبرهم هذا على ويقهرنهم على ما رسما وكان في ذاك صلاح لهم مالم يكن في ذاك تعطيل بدا

ومن يشأ التعليم للقرآن

وما عليه فيه من ضمان تعليم قرآن وعلم وعلا من غير اذن من أبيهم علما فما عليه من ضمان يلزم

لما من الصلاح كان أعودا لوجه ذى الآلاء والاحسان

لا يأخذن عليه أجرا منهم وكان في بلاده معلم يعلم الناس بفرض أجرة وكان ذا فى حاجة ملحة وخاف ان علم هذا الثاني ينحاز معه جملة الصبيان

فليس من اثم على الأخير وذلك الأول رزقه على

فيما أتى لطلب الأجور خالقه الوهاب جل وعلا لطلب الرفق بمن قد وصفا

وان يكن عما ذكرنا وقفا

فان ذاك الأمر وجه وله

نيته التي نواها قبله

فقال يا خير الورى وأشرفا

جاء امرؤ الى النبي المصطفى

علمنى العلم فقال المرسل تعلم القرآن يا من يسأل

وبعدها عاد اليه سائلا

فقال مثلما أجاب أولا

92