الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨حتى بان الصبية الاطفالا ليعلمون ذاك منه حالا وجاء بعض عنه بالجواب لولا ظهور تلكم الاسباب من غير ان يدعى بذاك الاسم اما يبحث موصل للفهم عن سبب لغضب يرتسم او انما الاصل هناك عدم ما سوي دعائه به ما ظن ذاك الامر فى جنابه
اي عدم
المقتضى عدم
انفكاك حالة
واحتح من يمنع من قبول ذلك بالاطلاق لا التفصيل بانما وجود هذا الوصف مع حكم كذا انتفاؤه ايضا يقع اى هكذا مع انتفاء ذاك لا يلزم منه كون وصف حصلا للحكم علة بحيث جازان يكون ذا الوصف ملازما اذن لعلة لا نفسها كريحة لمسكر اى تلكم المخصوصة فانها دائرة لديه عدما وجودا حيثما تلغيه وليس علة ورد ذا بان تلازم الوصف لعله تكن عن غيرها اقتضى وجود العادة لو عينها هناك ليست تعلم وان هذا ينبغي لديهم بانه يكون شيئا كافي فيما له قد قصدوا وشافي واحتج من حجية قد اثبتا من بعد علم بتعبد اتي بذلك القياس في القضية بان طرق العلل الشرعية كطرق العقل فمثلما يكن دوران حكمهم على الوصف اذن نفيا واثباتا طريق يصل لعلة عقلية لا تجهل فهكدا في العلة الشرعية نقول حسب هذه القضية من بعد ما قد ورد التعبد بما من القياس كان يوجد وانت تدرى ان هذا القولا لراجع الى مقال يتلى وهو ثبوت الدور ان جزما لكن فيه زيد قيد ثما وذاك بعد العلم بالتعبد بذا القياس عند كل احد
-
346 -