سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠

وقال نور الدين والصحيح ما قاله الاكثر والرجيح لانما الطرد على الحقيقة تعليق حكم كائن بالعلة في الفرع ثم ذلكم فرع على صحتها في الاصل قال النبلا فيلزمن الدور مما حصلا وبابنا قد انتهى مكملا القياس الجلي والخفي

الى جلى وخفى قسما قياسنا وحكم كل علما اما الجلى من قياسنا فما نفى لفارق به قد علما ما بين اصلهم وفرع كالاما والعبد في سريان عتق لهما لانه قد جاء في نص الخبر ذاك الذي يرفع عن خير البشر من يعتقن شقصا له في عبد يقومن عليه للتعدى فالنص في العبد أتي دون الامه فاجمعت امتنا متممه بانه لا فرق بين الامة و العبد في مثال هذي الصفة ومنه قول الله ذى الآلاء فيمن زنت من هذه الاماء قال عليهن تعالى نصف ما على اللواتي احصنت متمما فاوجب النصف من الحد هنا على اماء قد اتت فعل الزني والعبد لم يذكره لكن قد وقع اجماع امة النبي المتبع بانه لا فرق ما بين الامة والعبد في تنصيف حد لزمه فذا هو الجلى عند من سلف من الجماهير كذا عنهم عرف اما الخفى فهو ما قد ناقضا لذلك الجلى حين عرضا وانه فهو الذي لم يقطعا فيه بنفى فارق قد وقعا ما بين فرعهم وبين الاصل بل انه قامت عليه تدلى امارة ظنية وذاك ما تجاذبت له اصول قدما مختلفات الحكم والرد الى كل من المذكور لما يحظلا

348

-