سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٥

معا رضا قياس من قد استدل جوابه ان بطعنن المستدل في ذلك الدليل حيثما غدا معارضا قياسه الذي بدا ان كان مما صح طعن فيه كخبر عن واحد يبديه او انه قد يتأولنا بما قياسه يوافقنا ان كان مما الطعن فيه لا يصح كآية من الكتاب تتضح او سنة تواترت او سنة مشهورة مقبولة في الامة او انه يبين المراد من ذاك الدليل وله قد يظهرن بانه غير مخالف لما اظهر من قياسه وابرما بل انما هذا دليل منتهض له وليس ذلكم للمعترض او انه ياتي لذا الدليل بمثله معارض معقول بصحة القياس جاء مسرعا فيتساقط الدليلان معا ويبقى سالما هنا القياس من معارض واصله الذي زكن فان يكن اجاب هذا المستدل عما له من القياس قد حصل بواحد من هذه الامور يسلم من قادحه المذكور مثال ذاك قول من لم يشترط تسمية في ذبحه متى شرط بان ذا ذبح اتى من اهله وانه قد جاء في محله فحل لو قد كان لم يسمى كذابح ينسى لذكر الاسم ثم يقول من غدا معترضا بانما هذا قياس عورضا بقوله لا تأكلوا في الزبر مما عليه اسمه لم يذكر ثم يجيب ها هنا من استدل بانما ذاك به التأويل حل بذبح من يعبد للأوثان بما اتى عن سيد الاكوان بانما ذكر الاله الفرد جل في قلب مؤمن هناك قد حصل سمى هنا او كان لم يسمى كذاك يروى للنبى الامى الاعتراض الثالث الفساد في الوضع وهو حسبما أفادوا

353

-

1