سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩

اما ثبوته بعقل فكما لو قد قضى العقل هنا وابرما بان ذاك الوصف لن يفارقا لذلك الاصل الذي تحققا ذاك الذي قاس عليه واصح ذا بدليل كان بالعقل اتضح اما من السمع فمثل نقل ثبوت وصف كائن في الاصل عن الذى يقبل عنه من غدا معارضا فيكتفى فيما بدا اى دفع الاعتراض ان يسلما خصم اتانا باعتراض علما وقد يجاب في ثبوت ما ذكر بجهة الحسن الذي لنا ظهر مثل وجود طيب ريح قد حصل في المسك أو حلاوة على العسل سادسها ان يمنعن المعترض لكون ذاك الوصف علة نهض لذلك الحكم الذي قد علما من بعد ان يكون هذا سلما وجود ذا الوصف باصل مثبت قيل وذا من اعظم الاسئلة لاجل ما من العموم قد حصل فيه وتشعيب مسالك العلل وهذا الاعتراض راجع الى دعوى اختلال الشرط في قول الاولى واختار للقبول ابن الحاجب اولا يؤدى ذلكم للعب اي في تمسك بكل طرد وجاء عن بعض اهيل النقد بان هذا المنع لما يقبلا فالمستدل للقياس استكملا وذاك رد الفرع للاصول بجامع بينهما مقبول ورد انما المراد ها هنا بجامع يغلب في الظن لنا صحته قالوا فعجز المعترض دليل صحة له قد تنتهض فالمنع لا يسمع ممن منعا اجيب عمالهم قد وقعا بانه ليلزمن ويتضح على الذي ذكرتموه ان تصح جميع صورة هناك تعرض اى لدليل يعجز المعترض عن اعتراضها ولو من استدل ما صحح المقدمات ان فعل وقال نور الدين والجواب عن ما بينوا من اعتراض قد زكن

357

—

7