الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥باب السؤال
ان السؤال لغة هو الطلب
وفي اصطلاح الفن حسبما كتب فما يبرهنن به في العلم ويكشفن عن كل شيء اغمى وان للسؤال مهما ياتي من سائل أربع تقسيمات أولهن باعتبار من سأل سؤال حجر واحد والثاني
فأول على المجيب قد حجر والثان فوض المجيب في الطلب
وهو الى قسمين أيضا قد جعل سؤال تفويض من الانسان
أولها كأن يقول ان عرض ما تلكم العنقا أجسم أم عرض وهكذا ما الإبل ما النعجات أحيوان من أم نبات والثان أن يقول ما الآبال ما الخيل ما العنقاء ما الجمال بأن يجيبه بغير ما ذكر بأن يجيب بالذى له أحب والثان من تقسيم ذا السؤال فذاك باعتبار حكم العالي وهو الى قسمين اما ملتزم أو انه ندب وغير منحتم وذلك اللازم فيما نقلوا فرض وواجب فأما الأول مثل السؤال عن أمور الدين وهي التي لم يك بين اثنين خلف بفرضيتها والثاني مثل سؤال جاء من انسان عن حالة الولى مهما أوقعا لحدث ألزم من قد سمعا أن يقفن عنه براي وتري ان شاء ربي بسطه محررا أما الذي كان اليه يندب فهو السؤال عن علوم تندب
وثالث التقسيم في ذا الحال
وهو بهذا الاعتبار قسما
فباعتبار اللفظ للسؤال
قسمين اما ساقط تهدما
أو غير ساقط فاما الأول فهو الذى كان عليه يحصل
من خمسة أشياء واحد يعد
وهاك ما قالوا به كما ورد
تناقض كأن يجيء من سأل في آخر من قوله الذي حصل
95