الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤عند تخلف لعلة صدر
الاعتراض رابع مع عشر وهو المسمى عندهم بالكسر وهو على ما جاء عن ائمة عبارة اى عن وجود الحكمة وذاك في بعض يكون من صور ومع تخلف لحكم ايضا عنها مثال ما هنا مفروضا من جوز القصر بحالة السفر لخارج على معاصى المقتدر مسافر يرخصن له كمن سافر وهو غير عاص ذا المنن لحكمه التخفيف للمشقة فقال من يعترضن في الصورة وهكذا ذو الحرفة التي تشق في حضر احكامه قد تتفق كحامل الاثقال والمزاول ومثل من يضرب بالمعاول يرخصن له كهذي الصفة فذلك الوجود للمشقة في الصورة التي لها قد ذكرا معترض عند تخلف يرى للحكم والعلة فيها كسرا عندهم يدعى كما قد مرا واختلفوا في كون هذا قادحا فقال بعض قادح توضحا وذاك لاعتراضه المعنى قد كان مقصودا كذا وجدنا قال المحلى والمقال الارجح بانه في ذلكم لا يقدح لانه لما يرد في العلة لكن فقط وارد في الحكمة وخامس العشر هو التخلف لبعض اجزا علة قد تعرف اى ان تكن علة ذاك المستدل وصفا مركبا من اثنين مثل والبعض منها كان قد تخلفا او انه يكون من اشيا وفا
فانما تخلف هنا صدر للبعض في بعض تكون من صور يكون شيئا قادحا في صحة ما وصفوه ها هنا بالعلة واعلم بان المستدل ان يكن ادخل في العلة وصفا قد زكن ويجعلنه جزءا من علة وانه معرف في الجملة بان حكم الاصل ليس ينتفى عند انتفائه بهذا الموقف
78643
362