الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣وقال نور الدين نحن نجمع بين الدليلين اللذين نسمع فنحملن ما اتي في الذكر على الخنازير التي في البر لانه هو الذي تبادرا في الذهن والافهام ما بين الورى ونقضين في الخبر المرسوم بانه جاء على العموم لكننا نقضي بتكريه على اكل لخنزير ببحر حصلا لكونه اشبه خنزيرا نزل في البر تم انه قد يحتمل بانه اريد في ذي الآية من تم تقضى فيه بالكراهة اما حديث لمعاذ ينقل فانه فيما لدينا يحمل في غير ما تعارض قد حصلا وما اتى في الآي عن رب العلى تبينن للناس ما قد نزلا اليهم فذاك مادل على تقديم سنة لانه احتمل بيانه ايضا بما كان نزل لمن انما المبين مقدم على الذي يبين لكنه اين لنا ان السنن تلك التي قد عارضت تبينن مع احتمال انها مبينة وبابنا تم بما قد بينه
نس
في وجوه الترجيح
يرجحن من الدليلين متى تعارضا اقواهما اذا اتى وهو سواء تلكم القوة في اسناد ذلك الدليل المنصف او انها في المتن والاسناد في قولهم طريق نقله الوفي والمتن ما تضمن الكلام له من العموم او خصوص حصله امر ونهى وصريح وكنى اطلاق تقييد واجمال عنا وهكذا التبيين مع عبارة اشارة وما كهذي الحالة فرجح الأقوى من المتنين على الاخير في اعتراض ذين مثال ما قلناه ان تقدما على كنايه صريحا علما
391