سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٤

عبارة على اشارة وما بين قبل مجمل فقدما فان كل واحد مما ذكر مقدم على الاخيران ظهر لانه أقوى دلالة وقس عليه ان عليك امر التبس فانه للقائس البصير لواضح والناقد الخبير فذو الخصوص قدمن على الاعم لو انما خصوصه ذاك انبرم من اوجه دون وجوه فهو قد يرجحن على العموم ان ورد من كل وجه حيثما ان العمل بما ذكرنا عمل هنا حصل بالكل من ذين الدليلين لنا وفى خلاف ما هنا تعينا الغاهما كان من الخصوص وحينما تطرق التخصيص الى الذي من العموم يظهر من كل وجه دون شك اكتر قد قيل من تطرق له الى ما عم من وجه هناك حصلا واقرب الذى به يمثل كمثل لو قال النبي المرسل بان كل مسكر حرم يرى فقال بعد ذاك ما قد اسكرا بخلقه فانه محلل قالوا فذلك الحديث الاول من كل وجه بالعموم قد اتى والثان بالخصوص ايضا ثبتا من وجه واحد وذاك كونه مقيد بخلفة يرونه وعم من وجه وذاك كونه يعم كل مسكر يانونه من ذلك الجنس فرجح ما يعم من وجه واحد على ما كان عم من كل وجه للذى قد ذكرا وقد من ايضا عموما ظهرا ولم يخصصن على ما كان عم لكنما التخصيص فيه قد الم وقدموا تخصيص ما عم على تاويل ما من الخصوص حصلا لكثرة التخصيص فيما قد يعم خلاف تأويل خصوص قد علم فهو قليل ولذاك وجدت أكثر ما من العمومات بدت مخصصات وكذاك اكثر ظواهر على الخصوص تبصر

-

392