سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧

وقال بعض ويرجح الخبر ذاك الذي لنا تواترا ظهر لو ذلك الاسناد فيه ما ذكر على احاد مسند من الخبر وقال بعضهم وفيما ذكرا ضعف لان ما اتى تواترا يفيد علما فهو قطعى غدا وما من الآحاد جاء مسندا يفيد للظن ولا تعارضا ما بين قطعى وظن عرضا كذاك تقديم الرواية التي فيها سمعت الطهر هادى الامة على الرواية التي فيها ذكر عن النبي المصطفى خير البشر وهكذا قال الرسول المصطفى ونحو ما قلنا به ووصفا لان في العبارة الثانية يحتمل الارسال في القضية وهكذا يرجحن ايضا خبر قد وردت صيغته لما اثر بلفظة النبى صفوة البشر على الذي لم يرو فيه ما ذكر اما التراجيح التي من قبل من قد روى فبوجوه تنجلي منها عدالة على من قد روى وان يكون ثقة هذا حوى مع شدة من ورع مصون وهكذا تحفظ في الدين وان من ذلك علم الراوى وان يكون الفقه ايضا حاوى فانما رواية العليم ذي الفقه تمنحن بالتقديم على رواية لشخص لم يكن يحمل فقها لو يكون مؤتمن لانما الظن بضبط العالم ارجح من غير الفقيه الحازم وان من ذلك أن تقدما رواية الذي يكون علما ضبط له على الذي لم يعلم منه ولو قد كان عدلا يحتمى وهكذا رواية الاكابر من صحب احمد النبي الطاهر مثل ابى بكر الرضى وعمر على سوى أكابر ممن ذكر لانما الظن هنا بانما أكابر الصحب الهداة العلما اضبط للشرع الذي قد يوثر وهم باحوال النبي أخبر

- 590_