الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨لاجل ذا اخبارهم تقدم اذا لها عارض من سواهم
وان من ذلك تقديم خبر من كان في مجلس صفوة البشر بالقرب عن اخبار من قد كانا عنه بعيدا وناءى مكانا فالظن بالسماع من ذى القرب اقوى بلاشك ودون ريب كمثل ما روى له ابن عمرا ان النبي المصطفى المطهرا أفرد في حجته وكانا تحت بعير الطهر من عدنانا في حين لبى فلذا يرجحن عمن روي بانه كان قرن وكان في مكانه بالبعد من النبي الهاشمي المهدى كذاك من كان مشافها على من لم يكن مشافها خير الملا كما روى القاسم عن عائشة عمته زوج بنى الامة بانها بريرة قد اعتقت وزوجها عبد متى ما اطلقت على رواية هناك توجد بانه حر وهو الاسود لانها عمة هذا القاسم فهو لها من جملة المحارم وانه بشافهن وينظر لنحوها وعندها فيحضر فان ما يرويه عنها اكثر تحققا من الذي قد يأثر عنها من الرواة وهو لايرى لها وقس عليه كل ما جرى وقدموا رواية الذي عمل بماله كان روى وما نقل على الذي بما روى لم يعملا فانه ان يك هذا عاملا بمقتضى ما قد روى والآخر ليس بعامل بما قد ياتر فذلك العامل بالذى نقل اولى بان يكون ما روى قبل وان منها ان يكون من نقل مباشرا للسبب الذي حصل كما ابو رافع كان أوضحا ان النبي المصطفى قد نكحا ميمونة وهو حلال وابو رافع في الذي ذكرنا السبب فانه قد كان ما بينهما هو السفير الوسط المقدما
1
396 -