الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٢وقدمن من خبر ما اشتا على الذي ينفى كما لنا اتي
ان بلالا قال ان المصطفى قد دخل البيت وصلى بالوفا قال اسامة بانه دخل لكنه مع الدخول لم يصل وذاك لاشتمال ما قد اثبتا على زيادة لعلم قد اتي وحيث ان مثبتا متى وفا يفيد تأسيسا وما كان نفى يفيد تأكيدا وذاك الاول اولى من التأكيد حيث يحصل وقيل في المثبت والنافى معا انها على السوا ان وقعا والا مدى قدم النافي على مثبتهم والباب هنا كملا
بيان الترجيح من خارج
يرجح الدليل عند من مضى على الذي كان له قد عارضا ايضا باشيا خارجية اتت لم تك من نفس دليل ثبتت او نفس مدلول وليس من قبل راو وهاك ما اتى عن الاول منها موافق القياس فمتى ما خبران اعترضا وثبتا وواحد موافق القياس وآخر مخالف الاساس فما يوافق القياس قدما على الذي خالفه واصطدما وان يكون احد اللذين تعارضا معللا في الحين اي ان من رواه قد تعرضا الذكر علة له وانتهضا والثان لما يذكرن لعلة حكم له مع تلكم الرواية لان ما كان معللا رفع اقرب لانقياد من له سمع الى الذي كان له تضمنا وكونه دل على الحكم هنا من جهة اللفظ ومن جهات دلالة عليه حين تأتى ورجحوا ما كان معقول العلل على الذي كان لديهم ما عقل لان شرع ما يكون عقلا اغلب من شرع الذي لم يعقلا