الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦مامون نسخ بخلاف ما ورد من النصوص فيها النسخ وجد وجاء في قول لنور الدين ان كان كل واحد من ذين اعنى من الاجماع والنص اتي بالظن مثل ما يكون ثبتا في المتعارضين فالتقديم للنص فيما عنهم مرسوم اولى لان النص عمن شرعا وذلك الاجماع نقل وقعا عن غيره وان يكن قطعيا احدها وغيره ظنيا فليس من وجه يكون لبقا ظن مع القطعي ان تحققا قال وهذا انما يكون ان عارض نص من صريح قد زكن لما من الاجماع كان جاء اما ولو قد عارض الايماء فثابت الاجماع في الانباء مقدم عن ثابت الايماء لانما الايماء اخذ جاء من اشارة الدليل فيما قد زكن وذلك الاجماع فيما يؤثر جاء صريحا ما عليه غير وقدم الايما على ما ثبتت علته بالسبر حينما اتت لانما الايماء نص ثبتا لو لم يكن ذاك صريحا اذ اتي وذلك السبراتي مستنبطا والنص اقوى منه فيما ضطبا وقدم السبر على ما ثبتا من طرق المناسبات واتى وهكذا تقدم المناسبة فيما وجدنا عنهم على الشبه وشبه عن دوران قدما وهو عن الطرد غدا مقدما وحاصل المقام ان الارجحا من الدليلين اللذين اتضحا ما كان ظن بثبوته غدا أقوى من الآخر حيث وجدا وقال نور الدين بعد ما ذكر وليس ما ذكرته شيا حصر لها وانما ذكرت ها هنا انموذجا من التراجيح دنا يعتبرن به الذي قد وجدا كمثله وما علمت احدا من المصنفين كان أستوعبا جميع افراد لها اذ رتبا
404
-