الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧لانها تفوت للحصر فما علمت من اكملها وتمما
القسم الثانى من الكتاب في الاحكام
وحيثما كانت اصول الفقه قد تشتملن على ادلة ترد من حيث اثبات لاحكام وقد تناول الاحكام ايضا ان ترد من حيثما تثبت بالادلة نجعل ذا الكتاب في التجزئة قسمين اما القسم في الادلة فقد مضى بعون رب العزة وقسم احكام فذاك الثاني وهو الذي يذكر في ذا الآن وهو مرتب على ابواب اربعة تاتيك بالحساب لانما الكلام فيه اما في نفس حكم ياتين تما او انه قد جاء في نفس الحكم او انه في نفس ما به حكم وتلكم الاشيا التي كلفنا شرع بها من واجبات ربنا وغيرها او في الذي قد حكما عليه المراد مما رسما من كلفوا بتلكم الاوامر والكل يأتيك بعون القادر
باب الحكم
الحكم هو اثر الخطاب كالوضع والتخبير والايجاب مرادهم بالوضع جعل الباري ذا الشيء اسبابا لحكم طارى وذلكم مثل الدلوك سبب لكون هذه الصلوة تجب وهكذا النصاب ايضا سبب لهذه الزكوة حيث تجب او جعله شرطا كمثل الطهر شرط لصحة الصلوة يجرى او مانعا كالحيض فهو مانع لصحة الصلوة ثم رافع وانما سمى وضعا ما رسم لانما الوضع بمعنى الجعل ثم فذاك موضع بمعنى قد جعل شرطا وأسبابا ومانعا علل
18.01