الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٧والعلم خير ان يقارنه العمل مما على الارض استقر أو نزل لكن خيرا منه حاملوه ان عملوا به وجللوه على اللعين بل وأهدى وأسد فقه لدين حملا
وعالم من
ما
عبد
الله
بشيء
ألف عابد عابد أشد أفضلا يقال من وأقرب الناس من النبود هم أولوا العلوم والمروه موت قبيلة يقال أيسر من موت عالم ولا يستنكر من طلب الفقه لدين الله جل کفاه هم رزقه وما نزل وعالم الاسلام ان مات ثلم في الدين ثلمة وليس تلتئم وكل عز لم يكن موطدا بالعلم للذل يصير والردى ما اتخذ التقوى قرارا وطنا الا قلوب العلماء الفطنا لانها قد طهرت بالعلـ وبالخشوع زينت والحلم لم يزل العالم في الاحياء وان يكن عوجل بالفناء ان الشقا كل الشقا للجاهل اذا استخف بالعليم الفاضل وكل شيء فله وعاء يحفظه أو يصل الفناء والعلم لا شك وعاءه الورع وبالمعاصي كسره وبالطمع والعلم كل العلم في القرآن وسنة الرسول والبيان لازمهما بالدرس والتكرار وأمزجهما بطيب الآثار ثم أصول الفقه لا تنساها فللعلوم كلها قواها انك ان تفعل تكن اماما في العلم ثم تبلغ المراما فارزقني اللهم علما نافعا وورعا عن المعاصي رادعا وأحيني ما شئت ان تحييني موفقا مسددا في الدين ثم توفنى على الاسلام واختم لى بالحسنى لدى الختام باب النية
النية القصد نوى أى قصدا فعل كذا بقلبه واعتقدا محلها القلب وباللسان تأكيدها مخافة النسيان
447