الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩متمما
وهذه العبادة القلبيه أفضلها درجة عليه وانها لشرط صحة العمل فيما يكون منه مخفى العلل وفى سواه لحصول الاجـ تكون شرطا ومزيد الذخر واختلفوا في وقتها فقالا بعضهم تقارن الاعمالا فيلزم استحضارها في حال تلبس الانسان بالاعمال الا الصيام يجب التقدم عليه اذ في الليل هي تلزم وقيل بل قبل الشروع في العمل محلها لا حينما فيه دخل لكنه ان كان قد تذكرا في فعله جددها مستحضرا وبعضهم أجاز أن ينوى ما يعمله في يومه وبعضهم ينوى لكل عام جميع ما يفعله في العام وبعضهم واحدة تكفيه لكل ما في ما في عمره يأتيه ينوى جميع ما أتى من العمل حياته لربه عز وجل يجزيه ما لم يك قد أبطله بنية الضد لما يعمله وهو مقال أكثر الاصحاب أهل عمان السادة الانجاب لكنها تجديدها عند العمل مستحسن لذاكر اذا فعل فكلما قد كثر النيات تضاعف الاجور والخيرات فأكثر النية في تفز بنيل اطيب الارباح اذا اکلت طيبا تنوى غذاء الجسم كيلا يعطبا
كمثلما
المباح
سنن
ولتقويه على الطاعات وتشكر المنعم بالهبات من حيث ما به عليك أنعما حلا وما جعله محرما وفى اللباس الستر والزى الحسن مقتفيا لما بذاك من وفى النكاح طلب الايلاد ليكثر الاسلام بالاولاد ويكسر الشهوة بالحلال ويقتفى المسنون من خصال كذلك النساء مع زياده طاعة بعلها لما أراده
449