سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٧

والاكتحال سنة في كل عين ثلاث بمرور الكحل

وربما يكتحل اثنتين

وسن

أيضا

دهن الحاجبين

يقدم الرأس فحاجبيه فلحية فشار با عليه

واقرأ اذا انت اكتحلت الله نور السموات كذا رواه

فانها شفاء من قد

فعلا وهكذا

ان تبسملا

وهكذا تسريحك الرأس يسن تبدأ

يسن مقدمه

من

وهو حسن

وحاجبيك بعد ذاك ثما لحيتك الحسنى لتنفى الهما

فما

به بأس بأس ولا يعاب

وكل ذا يكون باليمين فانه من جملة المسنون وان لبست فالبس العمامه حال القيام وانتصاب القامه وتلبس السروال في الجلوس فذا هو المسنون في اللبوس وازرة المؤمن في انصاف ساقيه لو كان الازار وافى لا ينظر الله إلى من جرا ازاره للخيلا ان فشمر اللباس فهو ابقى للثوب وهو للإله اتقى ما جاوز الكعبين من ازار وغيره فانه في النـ من لبس الثوب له أهداب ان صلحت نيته ولم يرد فخرا به وخيلاء في البلد قد لبس البعض من الصحابه مهدبا وهم أولوا الاصابه وعن لباس الشهرتين قد نهى ما شهرت حسنا وقبحا فانتهى واقصد الى الأوسط في اللباس لتسلمن من مقال الناس فقد أتى خير الامور الاوسط ليس الذي يفرط أو يفرط و حسب المكان والزمان اذ قيل كل ما تشتهيه والبس ما الناس منك تشتهى من ملبس وهو يستحب من باب الادب

وذاك

حالة الانسان حسب

خلاف ما يجوز

ما قد وجب

والفضل ليس بالثياب الفاخره بل بالتقى وبالقلوب الطاهره وقد روينا عن فتى العباس كل ما تشا كذاك في اللباس

457