سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٨

وتؤمر

ولم

مع

عصر

ما اخطأتك سرف أو مخيله فان تين ليستا محلله لبس السراويل يسن واختلف هل كان كالازار ما طال حذف وذا هو الظاهر للعموم ما جاوز الكعبين في اليحموم المرأة أن تطيلا قدر ذراع خلفها تذييلا جل ستر القدمين منها وان تزد عن الذراع تنهى وكرهوا لباس الطيلسان وذاك للرجال والنسوان لانه تلبسه الاعاجـ ومن بقوم بتشبه منهم ولم أجد في ذاك من دليل سوى الذي ذكرت من تعليل أجد ما بحثت احدا يلبسه في أحمدا صحب والاعتمام سنة وكم أتى فيه صحيحا ثبتا عن الرجال وهى تيجان العرب من وضع التاج الى الذل ذهب وقد روى اعتموا تزيدوا حلما والاجر فيها لا يزال ينمي لاشك انها وقار الرجل والعز في دنياه والمؤجل والمصطفى قد كان يرخي طرفا منها على كتفيه فيما وصفا والانتعال سنة ولم يزل طول الزمان راكبا من انتعل لا تمش في نعل يقال مفرده فذاك شيطان امام المرده والبسهما معا وان شئت اخلع معا ولا تفردهما بل اجمع وان لبست قدم اليمنى وان خلعت فاعکس وهو

من

من خبر

باب الأكل والشرب

مما قد يسن

فضله سبحانه قد منا بالاكل والشرب علينا منا احله تفضلا لتقوى ابداننا على صنوف التقوى

والاكل والشرب مباح الاصل في حكمه ان كان نوع حل ثم يصير واجبا فرضا على من تركه يفضي به الى البلى ضره في بدن أو اضعفه عن واجب به الإله كلفه

458