الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٩وقيل ان شبع البطون مبتدع في ثاني القرون ما ملأ ابن آدم وعاءا شرا من البطن كذاك جاءا
والشبع المعتاد ليس يحرم بل ما يزيد فوقه محرم
وهو
الذي
من
أجله يخشى الضرر فى الجسم أو يفضى به الى البطر جب من طاعة العلام
عن
قيام
أو كان قد ثبط. وقد روت عائشة لم يمتلى جوف النبي شبعا من مأكل من زاد أكلا زاد شربا ثما اثقله و ازداد منه نوما
فانمحقت بركة الاعمار أخسر بها من صفقة للشاري لا شك أن قسوة القلوب من كثرة المأكول والمشروب الحكمة من قلب قسا وامتلأت معدته وعسعسا والنفخ في الطعام والشراب يکره کن اخا اجتناب برده ان شئت بنحو المروحه اودعه للهواء كي يروحه
وتهرب
مبتدع
عنه
وقيل لا بأس على من نفخا على طعام يابس ما طبخا نخل الدقيق قيل بالمناخل ما كان في الأوائل وانما كانوا يزيلون القذى بالنفخ فيه ويميطون الاذى والاكل قدام السباع كرها قيل اتقاء عينها وشرها ان الكلاب عن فتى العباس قال من الجن ذوات الباس نفوسها نفوس سوء وضرر فان اتت ألقوا لها مما حضر ثم اطردوها عنكم لا تبقى تنظر مادام الطعام ملقى من طبخ اللحم يقال باللبن كان الشفاء فيه من ضر البدن والمصطفى بذلكم قد أمرا من اشتكى السقم له والضررا وقال قد سألت ربى يجعل فيه الشفا والبركات تنزل وكل اخي من حلال مكتسب على طريق الشرع والزم الادب بذاك جاء الامر في القرآن والامر للوجوب بامتنان من طيبات الكسب قد قالوا كلوا والطيبات فهى المحلل
459