الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٠واجتنب المكاسب المشتبهه وكل ما أسبابه مكرهه واغسل يديك أولا من قبل أكل ومن بعد تمام الاكل فأول الغسلين ينفى الفقرا والثاني ينفي لمما ويدرا وهو صغائر الذنوب ويسر بعضهم ذاك الجنون ان طرا وكل على الارض فان المصطفى كذاك كان وهو أعلى شرفا وانه ادنى الى التواضع خلاف أهل الكبر والترفع
وقيل مما احدثوه اربع موائد مناخل والشبـ رابعها الاشنان لكن ليس ما أحدث كان كله محرما بل بعضه مبتدع مستحسن ما المسلمون استحسنوه حسن وانما المحجور بدعة أتت على خلاف سنة قد ثبتت والاتكا يكره حال الاكل وقد نهى عنه رسول الكل وهكذا لا يأكلن منبطحا لوجهه والنهى عنه قيل المراد الاتكا للجنب وفيه ضر من قبيل الطب
وبعضهم قد فسر اتکاه
وقد اتى في ذاك
نهي
وبعضهم قد قال معنى
صححا
اعتماده على يسراه
نصا
خصا من العموم خبر قد الاتكا تربع تمكن بمتكى
والمصطفى قد كان يجثو ان اكل وتارة يقعى وحينا يعتدل وقال انى للإله عبد آكل كالعبد ولست أعدو والله قد جعلني كريما ما كنت جبارا ولا ذميما والاتكا فعل ملوك العجم وكل جبار أخى تعظم والاكل بالثلاث مما سنا ولعقها من بعد يندبنا وباثنتين أكلة الجبابره فجانبن فعلهم وحاذره قد أكلا بأصبع واحدة قد نقلا وبالثلاث المصطفى قد كانا أكل ثم ربما استعانا بأصبع رابعة وخامسه بحسب المأكول في الملامسه
أكلة الشيطان من
460