سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦١

من

أكل الساقط من طعام يأمن شر الفقر والجذام مع برص ويصرفن الحمق عن ولده وللصلاح وفقوا ومن دعى الى طعام فليجب اجابة الداعى اليها قد ندب وليدع بعد للذي دعاه كا في كل ما يعطاه

الدعاء

مبر

بذاك جاءت الانباء

منهم بذاك

فانما ثواب والاجتماع في الطعام بركه وسنة والمصطفى ما تركه خير الطعام ما عليه تجتمع ايدى الورى والكل منهم قد شبع وقد روى احب ذا الطعام الى الإله الواحد العلام ما كثرت من حوله الايادي واجتمعوا عليه وسط النادى اخوف ما أخاف قال اربع لامتي اولهن الشـ وكثرة المنام بعد الكسل فانها مواحق للعمل ضعف اليقين رابعا يكون ما الدين مهما ضعف اليقين وقيل ان الاكل عند الخادم تواضع يزيل للتعاظ

ـع

م

شر الطعام مطعم الولائم يمنعها المحتاج للمطاعـ يدعى اليها الاغنيا والفقرا يحرمونها كمثل ما ترى

لا يقرن الأكل

مع

جماعه

اذ اشتهى المريض شيا يعطى

ان حضر العشاء والعشاء

مخافة

الا باذن منهم وطاعه

منه

ولا يحرم

منه

العشاء

يقطم

قسطا

يشاء من

لنفسه ان تتبعه وذاك مهما كان في الوقت سعه

لا تتنفس عند شرب الماء فيه ولكن خارج الاناء ومصه مصا ولا تعب ان الكباد من شراب العب

وان أكلت قدمن البسمله

يليكا من

ختمته

بالحمد له

واختم اذا تأدبا لا من يلى اخيكا

وكل اذا أكلت وذروة الطعام ذرو هي الوسط لا تأكلن من وسط الطعام قط فانما بركة الطعام في وسطه لذا نهيت فاقتفى

461