الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣فان رأيت منكرا في الدار غيره ان قدرت بالانكار وارجع اذا لم تستطع تغييرا ولتعتقد بقلبك النكيرا والداعيان ان يكونا اجتمعا وكل واحد الى شخص دعا فاجب الاقرب منك دارا فهو احق اذ دنا جوارا وفي حديث اكرموا الخبز فمن أكرمه اكرمه الله اذن وقيل من اكرامه لا ينتظر به الادام فهو يكفى ان حضر ان طعام الاسخيا دواء والبخلا ما أطعموك داء ان استطعت يا اخي لا تأكل الا طعاما من تقى أفضل ذا التخليط ليس يتقى للشبهات والحرام فاتق كذاك لا يأكل منك الا أهل التقى فذاك أعلا فضلا هذا أتى معناه زيادة الفضل لمن أتاه ولم يكن يعنى بان قد حرما اطعام من عداهم ان اطعما لانه صلى عليه الله يطعم وفد الكفران أتاه وانه قد أكل المطعوما من اليهود اذ غدا مسموما وقد روى ان طعام العرس يوما من السنة دون لبس وان يكن يومين فهو فضل وان يزد فذاك لا يحل
فان
في خبر
لان ذاك سمعة
وهو
ريا
عن سيد الخلق كذا قد رويا
خير الطعام اللحم ثم الاطيب ما كان في الظهر وكل طيب والمصطفى كان الذراع يعجبه يأكل لحمه وهو اعجبه
صح
به
وقد روى نعم الادام الخل عن الرسول النقل فضل الثريد في الطعام أسسا كفضل ما عائشة على النسا
كبر مقتا
عند
رب العزة
اكل بلا جوع وصدق شهوة والنوم دون سهر قد قهرا والضحك دون عجب بل بطرا وصوت رنة لدى المصيبة ونغمة المزمار عند النعمة والاكل مع اهل البلا والفقر تواضعا فيه مزيد الذخر
463