سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٤

كذاك

ه محبب

والمصطفى كان يحب العسلا والتمر والحلوى وكل ما حلا والقثا والبطيخ في الفواكه يحبه والكل مع ادراكه الدبا كذاك العنب ويأكل البطيخ يروى بالرطب والتمر بالقثا وهذا يستحب من جهة الطب لان حر ذا يدفع برد ضده وهكذا وقد نهى الأكل عن ترك النوى في طبق التمر رواه من روي لا تأكل الطين فمن قد أكله

والشم للطعام ينهى

عنه

کمن

اعان للذي قد قتله

مثل السباع فهي تفعلنه وان شربت الماء فاشرب باردا عذبا أتى عن النبى واردا

تطييبك الماء

المسك بنحو

للشرب مكروه فمل للترك

لانه نوع من الاسراف فالماء عذبا دون طيب كافي

دعا بماء

ليشربا

فرده وقال لولا الآع

جاء به حامله مطيبا نشر ككم في الشهوات الفاخره

ومزجه بالحلو مثل العسل يجوز ليس سرفا في العمل وذاك ان المصطفى ينبذ له في الماء تمر كم وكم قد فعله والشرب من بعد الطعام حالا يفسده فأمهل به امهالا

لاسيما ان حره يشتد كذاك وان شربت بعد أكل فاحذر تزيد

والشرب قاعا نهينا

عنه

ما يشتد فيه البرد أكلا فهو شر الضرر

وما نهيت عنه فاتركنه

قد أمر الشارب يستقئ ما في بطنه من الشراب قائما قيل يثير ذاك خلطا كامنا دواءه القيئ يراه کائنا والمصطفى من زمزم لنا روي يشرب كان قائما حتى روى وهو بيان للجواز جعلا والنهي للتنزيه منه والشرب في ثلاثة أنفاس فذاك مأمور به في الناس أول كل نفس يسمى والحمد في آخره والنسم

حملا

464