سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥

فصل في آداب النوم

وفيه آداب أتت بها سنن أمرا ونهيا فأتمر بما يسن

الا لما كان

من

العباده

عنه

ـد للانسان

من ذلك النوم قبيل العتمه نهيت عنه فانتهى والتزمه ولا تنم على سواء دخلا وقت الصلاة كان أو لم يدخلا وبعدها عن الحديث والسمر ينهي فكن من خير عبد ائتمر أو حاجة تدعو اليها العاده فذاك غير داخل في النهي كالامر بالمعروف أو كالنهي والحكم والتدريس والافتاء والدرس والتأليف للانباء فهذه خصائل محموده لها فضائل لنا مشهوده والنوم بين الشمس والظل نهى كذا عن القعود فانتهى لان ذاك مقعد الشيطان وانه يرصـ والنوم للصبيان عند الباب فيه أتى النهي عن الاواب لا يتخطى نائم وميت فلهما كالحي منا حرمة ونومة الشيطان من ينام منا على الوجه فلا تناموا وفى النساء من على قفاها نامت فشيطان لذا دعاها ونومة الضحى وتدعى مخلفه تخلف نيل الرزق ان تستأنفه مبخرة مكسلة أي يحصل منها لفيه بخر وكسل منسية لطلب الحاجات قد وسميت أيضا بنوم الحرق والنوم بعد العصر نوم الحمق وينقص العقل به فاجتنب كل المناهى ان عقلت تصب وقد أمرت أن تنام الهاجره قيلولة وسط النهار حاضره تنشط الجسم تعين النائما في ليله اذا يصلى قائما وقد روى لا تتركوا من ناما لبطنه بل ينبغى يقاما كذاك من نام على الطريق يوقظ لا يترك في المضيق

جمعت لهذه الصفات

465