سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٦

وموقظ النائم للصلاة يؤجر اذ يأثم بالفوات وجاز أن يوقظ يقضى وطره لو لم يكن بذلكم قد أمره

خشية أن

يخرج

منه ريحا

ونائم في النادى وسط الناس فليس في ايقاظه من بأس يغدو به بينهم فضيحا وقيل ايقاظ الصبي كرها ما لم يكن بنفسه تنبها يخشى عليه من زوال العقل وضامن موقظه بالفعل الانبياء كان على الظهور باستلقاء

بيده

وقيل ان نوم اذ فكرهم في الملكوت الاعلى ينتظرون الوحى من رب العلى ونوم من نام بجنب أيمن مستقبلا فذاك نوم المؤمن وقد روى أن الرسول المصطفى كذا ينام غالبا قد عرفا ويضع اليمين تحت خده موسدا لخ ـده وهذه الهيئة في النوم أخف أدنى الى اليقظة مع من قد عرف ونومة الملوك أن يضطجعوا على الشمال حيث كانوا شبعوا وطلبوا الهضم بذاك الفعل لكي يزيد والذة بالأكل لانما نفوسهم قد شرهت للشهوات وسواها كرهت رضوا بذى الدنيا من الأخرى بدل واستبقوا لذاتها على عجل ونوم ابليس ومن كان كبا على وجوههم مصرعه لم طاهر القلب معا والبدن والثوب بعد الذكر للمهيمن فمن ينام طاهرا يعرج بروحه للعرش وهو يلج وصدقت رؤياه فيما قد يرى ولا كذاك ان يكن ما طهرا فانها تحجب عن ادراكا مقام كل طاهر وزاکي طهارة الباطن أعلى قدرا وهو لعمر الحق أولى طهرا والنوم بالسواك لا ينساه فان يطهرن فاه والمصطفى يستاك في منامه في كل يقظة الى تمامه والذكر قبل النوم سنة فلا يدعه في الناس شخص عقلا

معه

466