سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧

ويستحب آية الكرسى وآمن الرسول في المروى والذكر بالتسبيح والتهليل والحمد والتكبير للجليل وأن يبيت تائبا من كل ذنب سليما قلبه للكل قاما فانه يبعث حين على الذي كان عليه ناما

باب الطب

سبحان من قد أمرض الاجساما وأنزل الاسقام والآلاما على فريق من عباده وقد أصح أقواما على طول الامد وأنزل الدواء ثم أمرا بأخذه مبتليا مختبرا والكل من ذاك اختباراً جعله ليبلو الجميع فيما فعله هل يحصل الصبر على البلاء والشكر في الصحة والنعماء ولو يشا لجعل الخلق سوا في الكل والشفاء من غير دوا لكنما الحكمة ذاك تقتضى نعما وبؤس صحة مع مرض عيادة المريض قيل تجب كفاية وقيل لا بل تندب ولا تخص أبدا بوقت فعلا وتركا مثل يوم السبت قال يوم السبت لا يعاد فيه المريض قل له يعاد أصل المنع كان مبتدع من اليهود ثم شاع واتسع وقيل تستحب ليلا في الشتا وفى النهار حينما الصيف أتى وينبغي للمرء أن يجتنبا عدو دينه اذا تطيبا اليهود انما اليهود للمسلمين غشهم موجود لاسيما ان كان ذا كبيرا في دينه وعلمه خطيرا وان دخلت بالمريض طيب لنفسه وقلبه بطيب روي اذا دخلتم على مريضكم له فمدوا الاجلا أى بشروه باقتراب العافيه وبامارات الشفاء الشافيه فان نفسه بذاك تقوى وقلبه يرجو زوال البلوى

من

فان

نحو

فقد

467