الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٨ألا
شفاه
وقوة القلب لمن قواه تقوى بها جميعها قواه وانبعثت حرارة الطبيعه وانتعشت قوته الوضيعه وكان ذاك سببا لدفع مرضه وهو أقوى نفع والحكماء في السرور لا خفا تقول تأثير عظم في الشفا وفى عيادة المريض رغبا وكم لها من الثواب احتسبا لكل داء قد روى دواء فان أصابه أتى الشفاء ترى أن الشفا توقفا على اصابة الدواء فاعرفا وقيل ان لم يرد الإله للعبد من مرضه ملائك السماء بحائل بين الدوا والداء داءه دواه يصيب شفاه يرد لم يك التداوى ممن فعله منافيا وخارما توکله لانما الله بذاك قد أمر كذا الرسول فالجواز قد ظهر وفى الحديث أطفأوا الحمى بما فانها تفوح من جهنما وجاء حمى ساعة تكفر ذنوب شهر والاجور تكثر وجاء حمى ليلة ويوم ذنوب عام كفرت من اثم وجاء في الكي عن المختار جملة أخبار مع الاثار منها تبيح فعله ومنها تمنعه أصلا وعنه تنهى
يبعث
من
فلا
و حاصل التحقيق عند
ويرفعنه
ان
العلما تكريهه ولم يكن محرما
فالاذن فيه للجواز يحمل والنهي للتكريه حيث ينقل وهكذا قطع عروق البدن وشقه كالكي عند الفطن عدة أخبار تدل ووردت أن التداوى بالحرام لا يحل كذاك حكم حكم نجس لذاته كعذرة وما على صفاته وهو على عمومه وقيلا عني به المشروب والمأكولا فجائز دواءه بغير أكل وشرب ما به من ضير كجعله في العين أو يطلى في بدن ثم يزال غسلا
468