سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٢

فالناس في هذا على مراتب ما بين ماش للعلى وراكب وطائر محلق يبغى العلى الى بساط القرب فورا وصلا الا ترى الخليل حين التمسا رفدا من الكافر أولاه الاسا ورده حيث أبى المداهنه ووضح الحق له وبرهنه

فعاد

عنه

خاليا معتمدا

على اليقين وبه

مستندا

ملا الجراب من كثير الرمل صار دقيقا في أكف الاهل وانظر الى تحريقه بالنار لما أتاه ملك الجبار يريد أن ينقذه من كرب فقال لابل حاجتي مع ربى وانظر الى الصديق حين عرضوا له الطبيب اذ أتاه المرض

قال لهم امرضنى الطبيب وكلما يفعله حبـ قالوا الا ندعو لك الطبيبا فقال قد دعوته قريبا فقال لى انى انا الفعال لما اريد عنه لا محال لكنها تلك نفوس ارتقت لعالم الغيب به تعلقت وقطعت علائق الاسباب الا عن المسبب الوهاب ما نظرت في الكائنات الا الى الذي كونها وجلا تلك مقامات اولى المكاشفه نعم و ارباب القلوب العارفه ودرجات الرسل ثم الانبيا وبعدهم للاصفياء الاوليا والاخذ بالاسباب فهو المعتمد لمن يقينه ضعيف المعتقد وكله يقرن بالتوكل فالسعى دونه من المبطل فاسع وثق بانه من غير شك يأتيك ما قدره في اللوح لك ولن تنال غيره قطعا ولو اجهدت نفسا في الدنو والعلو هذا هو الحق الذي قد وجبا وزائغ من عن قبوله أبى اربعة ليس بها كلام جفت بحكم جريها الاقلام ألخلق ثم الخلق ثم الاجل والرزق لا يزيد فيها العمل

472