سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٣

فكله

عنده من

لا رازق

بل عمل الانسان والسعى يعد من جملة المقضى في اللوح نفد فالله قد خلقكم قد قالا وهكذا قد خلق الاعمالا لو فر منكم أحد عن رزقه ادر که کالموت عند طرقه وقسم الرزق الى اقسام اربعة تأتيك في النظام اولها المضمون فالمقسوم موعوده وذا هو المحتوم رابعها المملوك اماما ضمن فما به قوام بنية البدن هذا الذي تكفل الله به لا شك يأتى دونما اسبابه والثاني ما قسمه في الازل للخلق جل ربنا لم يزل والثالث الموعود وهو ما وعد من اتقى يأتى بلا كسب وكد رابعها المملوك ما يعطاه من كل ما ملكه أياه من هذه الدنيا من الاموال كان حراما أو الحلال من سواه مثل لا سواه خالق فالخلق والرزق جميعا منه لا احد سواه يشركنه لكنه منزه عن كل نقص بوصف ذاته والفعل فلا نقول يرزق الحراما كن نقول يرزق الاناما كخالق القبيح لن يقالا والكل خلق ربنا تعالى لقوله له الاسماء الحسنى يدعى بها لا بالقبيح يعنى والرزق بالقسمة والتقدير وقدر البقاء بالتدبير فالضبط والتدبير مما قدرا والاقتصاد وبه قد أمرا فلا يكون عائلا من اقتصد في خبر عن النبي قد ورد واحد اليسرين أيضا قالا لمن يكون قلل العيالا وكم وكم جاءت من الاخبار في الامر بالكسب عن المختار لو اذن الله لاهل الجنة يتجروا لا تجروا في البزة في البز والعطر رواه ابن عمر فافضل السعى لمن كان اتجر

473