الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٥اطيب ما اكلتم حلالا من كسبكم كذا النبي قالا وان اولادكم من كسبكم يشير أن مالهم حل لكم من الذنوب ليس في العباده يكفرنها لو نمت زيادة وانما تكفيرها الهموم في طلب العيش وذا معلوم اغنى الغنى لاشك في الاياس من كل ما حوته ايدى الناس ومن مشى في طمع فليمش مشيا رويدا لابتغاء العيش اياكمو والطمع المرذولا فالفقر فيه حاضر مبذولا والفقر عار في الورى وشين لكنه عند الإله زين لو يعلم الناس بما فى المسئله لما مشى لاحد ليسئله فواجب بالله ان يستغنى فهو الذي أغنى وهو أقنى من يملك الغداء والعشاء لا أن ينبغي يسئل العطاء لكن قلب الادمى قد نشا في حب خصلتين كلما مشى
طول الحياة كثرة في المال وذاك من تطول الآمال فانه ان طالت الآمال قلت وساءت عندها الاعمال فينبغي للعبد تقصير الامل فالموت يأتي بغتة اذا نزل فخفف الاثقال في الحياة وثقل الازواد للممات دار البقا احق ان تعتدا لها وان تصرف فيها الكدا وهذه عما قليل رائح عنها وقد ناحت بك النوائح وانصرمت عنك من الاماني حبالها وباعد الادانى وانقطعت عنك عرا الاسباب الى محل البعث والحساب باب في المشورة والنصيحة
والله في القرآن حقا أمرا نبيه للغير ان يشاورا قال له شاورهم في الامر فان عزمت فتوكل واجرى وكيف يحتاج الى المشاوره للخلق من كان الإله ناصره ددا اموره يدبر بالوحى ما يأتى وما قد يذر
مس
475