سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٧

الله في

ــــــــــــاده اسرار وحكم تنتجها الافكار

والحق فاعلم ضالة للمؤمن تؤخذ حيث وجدت لم تهن مهانة الغواص لم تضر بما جناه من نفيس الدر والنصح للمسلم فرض وجبا وخلق للفضلاء النجبا والمرسلون كلهم قد نصحوا لقومهم وبلغوا وافلحلوا قال شعيب ونصحت لكموا فكيف اسي لا على كفر كموا وجاء في رواية صحيحه بانما الدين هو النصيحه کررها ثلاث مرات فدل على علو شأنها ولا جدل والنصح فعل ما به الصلاح واصله في اللغة النصاح وهو اسم الخيط للخياطه كذاك قد روى لنا انضباطه والعلم والحكمة في المأثور يبلغها البر وذو الفجور والنصح لا يثبت الا في نهى ذوى التقى ممن أطاع وانتهى قد نصحت قلوبهم والنيه قد صدقت وصفت الطويه فالنصح للإله وصفه بما به يليق عزة وعظما وهكذا تنزيه ذات الحق عن كل ما يوهم وصف الخلق الخضوع ظاهرا وباطنا والبعد عن منهيه مواطنا أطاعه وأن توالى كل من وان تعادى تاركا للطاعه وان تكون مؤثرا رضاه على رضاك راضيا قضاه والنصح للكتاب ان تقيما حدوده تتلوه مستقيما تتلوه بالتفكير في المعاني وموضع الاعجاز والبيان ممتثلا لما نهى وما متعظا مزد جرا عما زجر تبرا بحال هلاك تلك الامم الخوالي

مع

أمر

مفكرا وانه حق عليهم القضا ومالهم من عودة الى الرضا فحالهم يشفق منها العاقل لا يأمنن مما عليهم نازل والعاقل الذي بغيره اتعظ وابلغ العظات قرآن وعظ

477