سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٨

وبعد ذاك النصح للرسول تطيعه في الفعل والمقول تنصره بالذب عن اعراضه وشرعه من رائمي اعتراضه وباتباع أمره وسنته وبالدعاء لاتباع دعوته لائمة الهدى وتنصحن تعينهم تنصرهم على العدا تبين الحق لهم ان اشكلا وتظهر الحجة فيما جهلا والخصوص المسلمين الشفقه والحب والولاية المحققه والدفع عنهم لملمات الزمن بالمال واللسان منك والبدن وللعموم الحلم عن ذى الجهل تعليمهم ارشادهم للعدل وانصح كذا ايضا لسائر الملل بحب اسلام واصلاح العمل واعلم بأن النصح مر المطعم أمر في مذاقه من علقم يأباه لا يقبله في الناس الا أولوا العزم الرزين الراسي ورحم الإله عبدا أهدى لعمر عيوبه وأبدى مقالة قد رويت عن عمرا ومن كمثل عمر بين الورى وقد أتى في الحكم المنشوره مقالة سائرة مشهوره من بنصحه اتاكا والماشي في هواك قد قلاد ولا يكون ناصح الغير سوى من نصح النفس وعاصى للهوى لا يحسن اختيارا لنفسه للغير لن يختارا وان نصحت لاخيك المسلم عما أتى من عيبه المكتم

ودَّك

لان

فأخف

من

عن غيركما النصيحه فلست ان اظهرتها نصيحه فقيل من اذاعها فالنون فاء وضادا صادها تكون

باب عيوب النفس

واعلم بان النفس للانسان اشد في الضر من الشيطان وانها لاشك اعدى الاعدا وداؤها اشكل داء أودى الا ما رحم الإله ربي جلا

امارة بكل

سوء

478