سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨١

كتاب الأفعال المنجية والمهلكة

وهي التي تصدر من

مكلف من جائز وواجب ومنتفى

ومن حرام وكذا ما قد ندب وتشمل التروك ممن يجتنب

فان ترك الفعل قد

بسمي

العلم

فعلا على الاصح حكما عما

واعلم بان الفعل طورا يحصل بالقلب لا سواه ممن يفعل لانه حركة الانسان كانت من القلب أو الاركان ففعله القلبي نحو العلـ والحب والرضا ونحو العزم وغيرها وضد ذى الصفات كالجهل والبغض وحزن يأتى وتارة يكون بالجوارح كنظر العين بطرف لامح والسمع بالاذن وشم الانف وكل ما كان كهذا الوصف كاللمس والركوع والسجود والنوم والقيام والقعود فهذه الافعال مهما صدرت ضرورة بدون قصد اهدرت ولا تسمى طاعة أو معصيه ان لم يكن بالقلب قصد التأديه وان يكن معتقدا بقلبه فقد اطاع او عصى لربه بحسب النية فيه وقعا فافهم معانى ما الإله شرعا وتارة يكون فعلا مشترك لسانه من غير شك بالقلب مع وذاك كالتوحيد والمتاب وشكرنا لانعم الوهاب

وهكذا ولاية المحق وضدها بقلبه والنطق

والكبر

باب في الكبر

من كبائر الذنوب وهو للعلام بالغيوب

وانه في حقه تعالى عظمة تستوجب الجلالا ولم يكن أباحه لاحد

خلقه اذ

من

من

صفات الاحد

اذ لم يكن من أحد قد خلقا الا وفيه النقص قطعا طرقا

481