سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٢

وانما خلقـ

مولاه

بنار موصده

أنشاه ليعبد العظيم من فالكبريا رداؤه والعظمه ازاره روايــــة معظمه قال فمن نازعني في واحده من تين أقذفه وأول الذنوب في التأسيس تكبر قد جاء من ابليس فانه لآدم قد أمرا يسجد وهو قد أبى واستكبرا فاستوجب اللعنة والطرد به عن جنة الخلد جوار ربه والكبر أن تسفهن الحقا وتغمط الحقوق هذا الخلقا

محتقرا غيرك حتى لا ترى لاحد حقا عليك في الورى لا يدخل الجنة من في قلبه ذرة كبر عن رسول ربه وأول الكبر فعجب ذكرا أعجبته نفسه تكبرا من وحسد الغير هناك وافتخر عليه واستطال عنه وبطر يكون في الدين كمن قد أعجبه عمله الديني حين اكتسبه فاحتقر الغير الذي يراه في نفسه لم يعملن كماه كذاك في الامور الدنيويه كالمال أو أفعاله المرضيه

فذا

للكبر

ان كان معجبا بما يعطاه ونسى المنة من مولاه العجب وان أداه هو ذاك الى احتقار من سواه ولم يكن يرى سواه أهلا لذاك فالكبر عليه استولى فكبره نتيجه ة وثمره لعجبه وكله ما أكبره والعجب أيضا وذا مسبب له فلتدر وقلما ينفرد العجب ولا يصحبه الكبر بدنيا عملا لان من تعجبه الاموال والجاه والقوة قد يختال ففي الحديث المصطفى قد أخبرا عمن ببردين له تبخترا قد أعجبته نفسه اذ أمرا رب السماء الارض أن تنفجرا فأخذته فهو في تجلجل فيها الى البعث وعرض العمل وصفه بالعجب في تبختره والخيلا وذاك من تكبره

482