الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٣واختلفوا من هو ذا والاشهر بأنه قارون وهو الاظهر وقيل ذاك من قريش رجل وبعضهم من فارس قد نقلوا والامر أيضا باحتقار الحق كبر كذا الامر بغمص الخلق تكبرا على الذي طغى وقد تجبرا
فذاك
من
بأن وقد روى منه للإله جلا تواضع ويجبن فعلا الانسان عمن عصى كراهة العصيان
مراده ترف
ولم يكن يريد بالتكبر تعظيم نفسه وغمط البشر
حقوقهم فذاك لا يحل
ويجب الاعزاز للاسلام
من
أحد قال بهذا الكل وأهله من جملة الانام
وأهله هم حاملوه والألى قاموا به وأصحبوه العملا وواجب اهانة الضلال والكفر بالتحقير والاذلال وأهله من أهل أديان الخطا ومن بها يعمل اذ تخبطا والكبر فاعلم خصلة كبيره برأسها مهلكة خطيره يقدح في الأصل وفى الدين معا والاعتقادات اذا ما وقعا وسائر الذنوب ما عداها تقدح في الاعمال لا سواها ان قويت غروسه في القلب لم تتدارك أبدا بتوب
وقيل ان الكبر في القلوب
به عن درك المحجوب
أحكامه ما جهلا
فلا تري آيات ربها ولا تفهم من لقوله سبحانه سأصرف لمن قراها سرها ينكشف
الله على
لآخر الآية عند
من تلا
وقال أيضا يطبع الله ومقته والبغض للمستكبر اذ قال لا يحب ذا تكبر وقيل لا يموت من تكبرا ما لم يك الهوان والذل يرى للكبر أسباب فمنها العلم أعظمها وهو لها أعم لانه لا شك أعلا قدرا أجل شيء قيمة وفخرا علاجه العلم بأن العلم لا فضل له ان لم يصاحب عملا
483